شنو تعمل لو حسيت نفسك متأخر عن الباقين؟
في لحظة ما، كل طالب تقريبًا بمرّ بالإحساس دا. تحس إنو الزمن سبقك، وزملاءك تقدموا، خلصوا، وفهموا، وانت لسه تحاول تلحق. الإحساس دا مؤلم، لكنه شائع، ومهم نفهمه صح قبل ما نحكم على نفسنا.
الإحساس بالتأخر ما دليل فشل
دراسات في علم النفس التربوي بتؤكد إنو الطلاب الأكثر وعيًا هم الأكثر إحساسًا بالتقصير، لأنهم شايفين حجم المسؤولية والتحدي الحقيقي. الإحساس بالتأخر غالبًا علامة وعي، ما علامة ضعف.
المقارنة العشوائية أكبر عدو ليك
لما تقارن نفسك بزول تاني بدون ما تعرف ظروفه، بدايتو، أو الدعم المتوفر ليه، انت بتظلم نفسك. المقارنة المستمرة بتقلل الأداء الأكاديمي وبتزيد القلق، حسب دراسات جامعية حديثة.
التأخر الحقيقي في الاستسلام
طلاب كتار بدوا متأخر، لكن بتخطيط بسيط واستمرارية قدروا يتجاوزوا غيرهم. المشكلة ما في الزمن، المشكلة في التوقف.
ابدأ بخطوة صغيرة
العقل البشري بيرفض المهام الكبيرة، لكن بيتفاعل بسرعة مع المهام الصغيرة. بدل تقول حأخلص المنهج، قول اليوم حأراجع كم صفحة فقط. البداية الصغيرة غالبًا بتفتح باب الاستمرار.
نظّم مذاكرتك حسب طاقتك
التركيز الحقيقي غالبًا ما بين 45 إلى 90 دقيقة. ساعة مركزة أفضل من ساعات طويلة مشتتة. اعرف أوقات نشاطك واستغلها صح.
رسالة أخيرة
لو حاسس نفسك متأخر، دا ما عيب. العيب إنك تصدّق إنك ما قادر. ما مطلوب منك تكون الأسرع، المطلوب منك تكون المستمر. خطوة اليوم أحسن من ندم بكرة.







إرسال تعليق