طلاب الشهادة السودانية النازحون بنهر النيل يواجهون ضيق الزمن وارتفاع رسوم الامتحانات

الكاتب: Mai FATH AL-RAHMAN عدد التعليقات: 0 تعليق
نبذة عن المقال: يعاني طلاب الشهادة السودانية النازحون بنهر النيل من ضيق التسجيل وارتفاع الرسوم وصعوبة إحضار شهادة الصف الثامن، مع مطالبات بتدخل عاجل لضمان حقهم

🔴 عاجل

🔴 عاجل طلاب الشهادة النازحون بنهر النيل يواجهون ضيق الزمن وارتفاع رسوم الامتحانات



أطلقت أسر وأولياء أمور طلاب الشهادة السودانية من النازحين بولاية نهر النيل مناشدة عاجلة إلى وزير التربية والتعليم أحمد حامد أحمد يس، طالبوا فيها بتمديد فترة تسجيل امتحانات الشهادة السودانية، والتي من المقرر أن تنتهي يوم الخميس العاشر من ديسمبر الجاري.

وأوضح الأهالي أن الظروف الاستثنائية الناتجة عن الحرب والنزوح جعلت الفترة المحددة للتسجيل غير كافية، حيث يواجه الطلاب صعوبات كبيرة في استكمال الإجراءات المطلوبة خلال الزمن المحدد، ما يهدد بحرمان عدد كبير منهم من الجلوس للامتحانات.

كما عبّر أولياء الأمور عن استيائهم من الارتفاع الكبير في رسوم التسجيل المفروضة على الطلاب النازحين مقارنة بالطلاب النظاميين. وذكر عوض الله هضلول، أحد أولياء الأمور، أن رسوم امتحان الطالب أو الطالبة النازحين تبلغ 140 ألف جنيه، بينما تبلغ رسوم الطلاب النظاميين 80 ألف جنيه فقط.

وأشار إلى أن الأسر النازحة تعيش أوضاعًا اقتصادية صعبة، مما يجعل هذه الرسوم عبئًا ثقيلًا يصعب تحمله، مطالبًا وزارة التربية والتعليم بولاية نهر النيل بإعفاء الطلاب النازحين أو تخفيض الرسوم مراعاةً لظروفهم الإنسانية.



وأضاف أن التحديات لا تقتصر على الرسوم وضيق الزمن فقط، بل تمتد إلى شرط إحضار شهادة الصف الثامن، والذي يتطلب السفر إلى الخرطوم خلال أيام محددة، وهو أمر شبه مستحيل لكثير من الأسر النازحة في ظل الأوضاع الاقتصادية وانعدام مصادر الدخل.

وأكد أولياء الأمور أن هذه العقبات مجتمعة تحرم الطلاب النازحين من حقهم في التعليم، مطالبين الجهات المختصة باتخاذ إجراءات عاجلة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص، وتمكّن الطلاب من الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية دون معوقات إضافية.

التصنيفات

قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

ليست هناك تعليقات

6531248387752072031

البحث