من طالب عادي إلى متفوق في الشهادة السودانية: قصة حقيقية تلهمك وتثبت إنو النجاح ممكن

الكاتب: Ahmed saif عدد التعليقات: 0 تعليق
نبذة عن المقال: كثير من طلاب الشهادة الثانوية السودانية يفتكروا إنو التفوق حكر على ناس معينين، أذكياء بالفطرة أو ظروفهم أفضل. لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.

 

من طالب عادي إلى متفوق في الشهادة السودانية قصة حقيقية تلهمك وتثبت إنو النجاح ممكن

كثير من طلاب الشهادة الثانوية السودانية يفتكروا إنو التفوق حكر على ناس معينين، أذكياء بالفطرة أو ظروفهم أفضل. لكن الحقيقة مختلفة تمامًا. القصة دي لطالب كان عادي جدًا، درجاته متوسطة، وخايف من الامتحان… لكن في النهاية دخل قائمة المتفوقين.

البداية: طالب زي أي طالب

كان مستواه متوسط، لا فاشل ولا متفوق. يعاني من التراكم، الملل، وكثرة المواد. أكبر مشاكله:

  • المذاكرة بدون خطة
  • الخوف من الامتحانات
  • الاعتماد على الحفظ فقط

كان يفتكر إنو الوقت فات، وإنو التفوق حلم بعيد. لكن نقطة التحول غيرت كل شيء.

نقطة التحول: قرار واحد غير المسار

في يوم قال لنفسه: يا أغيّر طريقتي، يا أقبل بالواقع. قرر يوقف الشكوى ويبدأ بخطة بسيطة وواضحة.

أول خطوة حقيقية

بدأ بمراجعة امتحانات الشهادة السودانية السابقة، ولاحظ إنو:

  • في أسئلة بتتكرر
  • في أجزاء محددة عليها درجات عالية
  • في تعريفات بتيجي حرفيًا

الخطة الجديدة: ذاك بذكاء مش بتعب

بدل يذاكر ساعات طويلة بدون نتيجة، غير أسلوبه تمامًا.

كيف كانت طريقته؟

  • تقسيم اليوم لمهام صغيرة
  • مذاكرة بالقلم والورقة
  • اختبار نفسه بعد كل درس
  • حل نماذج امتحانات باستمرار

لاحظ إنو فهمه زاد، وثقته بنفسه بدأت ترجع.

التدريب العملي: السر الحقيقي للتفوق

أهم تغيير عمله هو التدريب على الامتحان نفسه، مش بس المنهج.

شنو الفرق الحصل؟

  • عرف كيف يقرأ السؤال صح
  • تعلم إدارة الزمن داخل الورقة
  • بطل يتوتر من الأسئلة الطويلة

الاختبارات التجريبية والمنصات التعليمية ساعدته يشوف مستواه الحقيقي قبل الامتحان النهائي.

ليلة الامتحان: هدوء وثقة

عكس السنين السابقة، ليلة الامتحان كانت مختلفة:

  • مراجعة خفيفة فقط
  • نوم بدري
  • دعاء وطمأنينة

أهم شيء عمله

وقف مقارنة نفسه بالآخرين، وركز على شغله هو وبس.

يوم النتيجة: التعب ما ضاع

لما ظهرت النتيجة، كانت المفاجأة: نسبة عالية ومكان وسط المتفوقين.

ما كان مصدق في البداية، لكن عرف إنو التغيير البسيط في الطريقة عمل الفرق الكبير.

الرسالة ليك أنت

لو أنت طالب عادي، أو حاسس إنو الوقت ضاع، القصة دي ليك.

تذكر دائمًا

  • التفوق ما حظ
  • الفهم أهم من الحفظ
  • التدريب يصنع الثقة

ابدأ من اليوم، اختبر نفسك، وغيّر طريقتك… وإن شاء الله تكون القصة الجاية قصتك أنت.

سودان إكزام معاك خطوة بخطوة لحدي ما تدخل الامتحان وانت واثق 💪📘

التصنيفات

قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

ليست هناك تعليقات

6531248387752072031

البحث